الصفحة 2310 من 4657

] (1) بخلاف الأرذال [ (2) ] إذ يتفوَّهون بأمثالِ هذه الكلماتِ كثيرًا، ولا يبالون من أن يقالَ لهم.

(1) العبارة في م: فاهانتهم توجبه.

(2) قوله: بخلاف الأرذال؛ بفتح الهمزة، جمع رذيل، وهو مَن ليست له شرافةٌ بوجهٍ من الوجوه، وهذا التفصيل؛ أي التعزيرُ بإطلاقِ هذه الألفاظِ الدالّة على المعائبِ الخلقيّة إذا كان المسبوب من الأشراف، وعدم التعزير إذا كان من غيرهم، هو الذي اختاره في (( الهداية ) )و (( الكافي ) )وغيرهما، وظاهر الرواية هو عدم التعزير بهذه الألفاظِ مطلقًا، ومختارُ بعض المشايخِ هو التعزيرُ مطلقًا بها، وأيّده بعضهم بما تقرَّر في مقرّه إن كلّ مَن ارتكبَ منكرًا أو آذى مسلمًا بغيرِ حقّ بقولٍ أو فعلٍ أو إشارةٍ يلزمه التعزيز، وأنتَ تعلمُ ما فيه، فإنّ الأراذلَ والسوقيّة الخالين عن شرافةِ الحسبِ والنسب والعلم والعمل لا يتأذّون بمثلِ هذه الكلمات، فكيف يجب التعزيزُ بإطلاقِ هذه الكلمات في حقّهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت