الصفحة 2313 من 4657

[ (1) ] ، وأعمالِ الدِّيوان في زماننا (2) [ (3) ] .

(1) قوله: والغناء؛ بكسر الغين المعجمة وبالمد، بالفارسية: سرود، وهو عطفٌ على قوله: لعب النرد، وهو مشير إلى حرمةِ مطلقِ الغناء، وبه صرّح بعضُ مشايخنا، وقد اختلفَ في هذه المسألة اختلافًا فاحشًا، فمن مشدّد ومن تساهل، والحقّ أنّه لا وجهَ لحرمةِ الغناء مطلقًا، بل هو حرامٌ إذا اقترنَ به غيره من الحرّمات كالآلات اللهو من الطبلِ والكوبةِ والبربط وغيرها ممّا يضربُ عند الغناء إلا الدفّ، فإنّ المعازفَ أي المزامير كلّها حرام، إلا الدفّ، بذلك وردت الأخبار، ولا عبرةَ لقولِ مَن حرّم الدفَّ أيضًا أو مطلق الغناء، وكذا لا عبرةَ لقولِ من أباحَ جميعَ المزاميرِ كائنًا مَن كان، فإنّه لا قولَ لأحدٍ بعد ورود الأحاديثِ الصحيحة الدالّة على حرمة جميعِ المزاميرِ إلا الدفّ، وللتفصيلِ موضعٌ آخر.

(2) لأن هذه الاعمال في أزماننا لا تخلو عن ظلم وإتلاف حقوق وإفساد ونحو ذلك من الأمور المحرمة شرعًا بخلاف الأزمنة السابقة فان تلك الاعمال كانت فيها صالحة. ينظر: (( العمدة ) ) (2: 313) .

(3) قوله: في زماننا؛ قيّد به لأنّ هذه الأعمالَ في زماننا لا تخلو عن ظلمٍ وإتلاف حقوق، وإفساد ونحو ذلك من الأمورِ المحرّمة شرعًا، بخلافِ الأزمنةِ السابقة، فإن تلك الأعمال كانت فيها صالحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت