الصفحة 2640 من 4657

(ويبدأُ[(1)

(1) قوله: ويبدأ من ارتفاعات الوقف؛ أي محاصل الشَّيءِ الموقوف، وهي المعبَّر عنها في بعض الكتب بالغلاّت، قال في (( الحاوي القدسي ) ): الذي يبدأ به من ارتفاعِ الوقف: أي من غلَّته عمارته ثمَّ ما هو أقربُ إلى العمارة، وأعمّ للمصلحة، كالإمامِ للمسجد، والمدرّس للمدرسة، يصرفُ إليهم قدرَ كفايتهم، ثمَّ السّراجُ والبساط، كذلك إلى آخرِ المصالح، هذا إذا لم يكن معيّنًا، فإن كان الوقفُ معيّنًا على شيءٍ يصرفُ إليه بعد عمارة النباء. انتهى.

وقال في (( البحر ) ) (5: 232) وغيره: المرادُ بالسّراج: القناديلُ مع زيتها، والمراد بالبساط: الحصير ونحوه، ويلحق بهما معلومُ خادمهما، وهو: الوقّادُ والفرّاش، ويدخل في الإمامِ الخطيب؛ فإنّه إمامُ الجامع، ويدخلُ في مصالحِ المسجدِ المؤذّن والناظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت