الصفحة 3504 من 4657

]، ولزمَهُ [ (1) ] بيانُ ما جُهِلَ بما له قيمة) (2) ، صحَّةُ الإقرارِ بالمجهولِ مبنيَّةٌ على أنَّه إخبارٌ لا إنشاءُ (3) تمليك.

(1) قوله: ولزمه؛ أي لزمَ المقرّ فيما أقرَّ بمجهولٍ بيان ما جهل، أي بيان المجهول، حتى لو امتنعَ عنِ البيان أجبره القاضي بما له قيمة؛ لأنّه أخبرَ عن الواجب في ذمّته، وما لا قيمة له لا يجب [فيها] كحبَّةٍ من الحنطة، فلا يقبل قوله، بل يحمل على الرجوع عن إقراره. ذكرَ الشُّمُنِيُّ في (( كمال الدراية ) ) (ق587) : وفي (( المحيط ) ): لو قال: عليّ حق، ثم قال: عنيتُ به حقَّ الإسلام لا يصدّق إلا إذا قال ذلك موصولًا؛ لأنّه بيانٌ باعتبارِ العرف، وقال الشافعي ومالك وأحمد - رضي الله عنهم: لا يصدَّق في الوجهين؛ لأنَّ كلمتَه على الوجوبِ في الذمّة، ولا وجوب هاهنا. انتهى.

(2) حتى لو امتنعَ عنِ البيان أجبره القاضي بما له قيمة؛ لأنّه أخبرَ عن الواجب في ذمّته، وما لا قيمة له لا يجب فيها كحبَّةٍ من الحنطة، فلا يقبل قوله، بل يحمل على الرجوع عن إقراره. ينظر: (( كمال الدراية ) ) (ق587) .

(3) العبارة في ص: اخبار لإنشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت