الصفحة 3937 من 4657

]، أمَّا الحاضر؛ فلأنَّ كلَّ البدلِ عليه، وأمَّا الغائبُ [ (1) ] ؛ فلأنَّهُ ينالُ شرفَ الحريِّة، وإن لم يكنْ البدلُ عليه.

(فصارَ كمعيرِ الرَّهن) ، صورتُه: استعارَ رجلٌ عينًا من غيرِهِ ليرهنَهُ بدينٍ عليه للآخر، فرهنَه، ثمَّ احتاجَ المعيرُ إلى استخلاصِ عينِه، فـ [إنّ] (2) أدَّى الدَّينَ إلى المُرْتَهِن يجبرُ المُرْتَهِنُ على القبول، وإن لم يكنْ على معيرِ الرَّهن [دين] [ (3) ] (4) ، وإنِّما هو على المستعير، وإن (5) أدَّى الدَّين يرجع على المستعير به، وإن أدَّى بغير أمرِه، لأنَّه مضطرٌ إلى تخليصِ عينِه ولا يتمكّنُ إلا بأداء الدَّين.

(1) قوله: وأمّا الغائب… الخ؛ يعني أنّ القياس فيه أن لا يجبرَ المولى على القبول إن أدّى الغائب؛ لأنّه أجنبيّ متبرّع، إذ ليس عليه شيء من البدل، ووجه الاستحسان: إنّ له منفعة؛ لأنّه ينالُ شرفَ الحريّة… الخ. كذا في (( حاشية الجلبي ) ) (ص529) .

(2) سقطت من ص.

(3) قوله: وإن لم يكن على معير الرهن دين؛ فكذا هاهنا يجبر المولى على القبول من الغائب، وإن لم يكن البدل عليه؛ لأنّه محتاجٌ إلى استفادةِ الحريّة. كذا في (( شرح العَيْنِيّ ) ) [أي [ (( البناية ) ) (8: 87) ] .

(4) زيادة من م.

(5) في ب: وإذا، وفي م:: فإذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت