الصفحة 4036 من 4657

(وصحَّ إعتاقُهُ مديونًا [(1) ] ): أي [صحَّ] (2) إعتاق المولى العبدَ المأذونَ حالَ كونِهِ مديونًا سواءٌ كانَ الدَّينُ محيطًا أو لم يكن، لأنَّ ملكَهُ فيه باق [ (3) ] ، (وضمنَ السَّيدُ الأقلَّ من دينِهِ، وقيمتِه) : أي إذا كان الدَّينُ أقلَّ من القيمةِ (4) يضمنُ الدَّين، إذ لا حقَّ للغرماءِ إلا في الدَّين، وإن كان القيمةُ أقلَّ من الدَّينِ يضمنُ القيمة [ (5) ] ؛ لأنَّه تعلَّق حقُّهم بالرَّقبة، وهو أتلفَها، (وهو(6) فضلُ (7) دينِهِ معتقًا): أي ضَمِنَ المأذونُ [الذي] (8) عتقَ فضلُ دينِهِ على القيمة.

(1) قوله: مديونًا؛ سواء لزمه الدين بسبب التجارة، أو الغصب، أو جحود الوديعة، أو إتلاف المال. كذا في (( العناية ) ) (9: 304) .

(2) سقطت من أ.

(3) قوله: لأنّ ملكه فيه باقٍ؛ والمولى ضمنَ القيمةَ بالغةً ما بلغت إذا كان الدينُ مثلَها أو أكثرَ منها عَلِمَ بالدَّينِ أو لم يعلمْ به للغرماء؛ لأنّه أتلف ما تعلّق به حقّهم معًا، واستيفاءٌ من ثمنه، وضمانُ الإتلاف لا يختلفُ بالعلم وعدمه. كذا في (( العناية ) ) (9: 304) .

(4) في ب: قيمته.

(5) قوله: يضمنُ القيمة؛ سواءً عَلِمَ المعتق الدّين أو لم يعلم به؛ لأنّه أتلفَ ما تعلّق به حقّهم بيعًا واستيفاءً من ثمنه، وضمانُ الإتلافِ لا يختلفُ بالعلم وعدمه، فلا يوجب أزيدَ من مقدار ما أتلفه، فبقيَ الباقي على العبدِ كما كان، ويطالب بعد العتق، وهذا معنى قول المصنِّف - رضي الله عنه: وهو فضلُ دينه معتقًا. كذا في (( حاشية الجلبي ) ) (ص551) .

(6) في ق: والعبد.

(7) في ص: فصل.

(8) سقطت من ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت