الصفحة 4059 من 4657

(وضمنَ [(1) ] ما نقص (2) بفعلِه [ (3) ] ، كسكناه وزرعِه، أو بإجارةِ عبدٍ غصب): أي ضمنَ [في] (4) العقارَ [ (5) ] وغيره، أمَّا في العقارِ كالسُّكنى، والزَّرع، وفي غيرِ العقارِ كما إذا غصبَ عبدًا فأجَّرهُ فعمل، فعرضَ له مرضٌ أو نحافةٌ [ (6) ] ضمنَ النُّقصان [ (7) ] .

(1) قوله: وضمن؛ في قولهم جميعًا، أمّا على قول محمّد - رضي الله عنه - والشافعيّ - رضي الله عنه - ظاهر، وأمّا على قول الأعظم والثاني؛ فلأنّه إتلاف، والعقارُ يضمن به. كذا في (( العناية ) ) (9: 325) .

(2) في أ و ب: نقض.

(3) قوله: بفعله يعرفُ النقصان، بأن ينظرَ بكم كان يستأجر هذه الأرض قبل استعمالها، وبكم يستأجر بعده، وتفاوتُ ما بينهما نقصانها، ومن صورةِ النقصان بفعله: أن يفعلَ في الدارِ الحدادةِ والقصارة، فضعفَ جدارها بذلك فانهدمت، وإنّما قيّد بفعله؛ لأنّها إذا انهدمت بعدما غصبَها وسكنَ فيها، لا بسكناه، وعمله بآفة سماويّة فلا ضمانَ عليه عند الأعظم - رضي الله عنه -. كذا في (( حاشية الجلبي ) ) (ص555) .

(4) زسادة من ب و ص و ف.

(5) قوله: ضمن العقار؛ لأنّه إتلاف، والعقارُ يضمن به، كما إذا نقلَ ترابه؛ لأنّه فعلٌ في العين، ويدخلُ فيما قاله إذا انهدمت الدارُ بسكناه وعمله، فلو غصبَ دارًا أو باعَها أو سلَّمَها وأقرّ ذلك، والمشتري ينكرُ غصبَ البائع، ولا بيِّنةَ لصاحبِ الدّار، فهو على الاختلافِ في الغصب، هو الصحيح. كذا في (( الهداية ) ) (4: 13) .

(6) قوله: نحافة؛ وهي بالنون والحاء المهملة: الهزال، ومنه نحيف.

(7) قوله: ضمنَ النقصان؛ لأنّه دخلَ جميع أجزائه في ضمانِهِ بالغصب. كذا في (( العناية ) ) (9: 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت