]، وأعطى ما زادَ الملح، (فلو دَبَغَ به الجلد) : أي بشيء (1) له قيمةٌ كالقرظِ (2) والعَفْصِ (3) ، (أخذَهُ المالكُ وردَّ ما زادَ الدَّبغُ [(4) ] [فيه] (5) ، ولو أتلفَهُ لا يضمن)، هذا عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه -، وعندهما يضمنُ الجلدَ مدبوغًا، ويعطيه المالكُ ما زادَ الدِّباغ فيه.
(1) في ف: شيء.
(2) في ص: كالقرض. القرظ: ورقُ السَّلَم يدبغُ به، وقيل: شجر عظام لها شوك غلاظ كشجر الجوز. ينظر: (( المغرب ) ) (ص379) .
(3) العَفْصُ: يدبغ به، ويتخذ منه الحبر مولَّد وليس من كلام أهل البادية. ينظر: (( مختار الصحاح ) ) (ص442) ، و (( المصباح ) ) (ص418) .
(4) قوله: وردّ ما زادَ الدبغ؛ وبيانه: أن ينظرَ إلى قيمتِه ذكيًّا غير مدبوغ، وإلى قيمته مدبوغًا، فيضمن فضلَ ما بينهما، وللغاصبِ أن يحبسَه حتى يستوفيَ حقَّه لحقِّ الحبسِ في المبيع. كذا في (( الهداية ) ) (4: 22) .
(5) سقطت من ج و ص و ف و ق.