فهرس الكتاب
] القاسمُ ما يقسمُ ويعدلُه ويذرعُه ويقوِّمُ بناءه (1) [ (2) ] ويفرزُ كلَّ قسمٍ بطريقهِ وشربِه [ (3) ] ، ويلقبُ الأقسامَ بالأوَّل والثَّاني والثَّالث، ويكتبُ أسماءهم ويقرع [ (4) ] ، والأوَّلُ لمن خرجَ اسمه أوَّلًا، والثَّاني لمن خرجَ ثانيًا): أي يُصَوِّرُ الدَّارَ المقسسومةَ على قرطاس؛ ليرفع إلى القاضي، ويعدلُها: أي يسوِّيها على سهامِ القسمة، ويذرعُها ويُصَوِّرُ الذُّرعانَ على ذلك القرطاس بقلم الجدول، فيكونُ كلُّ ذراعٍ في ذراعٍ بشكلِ لَبنة، ويُقَدِّرُ البيوتَ والصُّفَّةَ، وغيرهما (5) بتلك الذُّرعان، ويقوِّمُ البناءَ ويبتدأُ القسمةَ من أي طرفٍ شاء، فإن جَعَلَ الجانبَ الغربي أوَّلًا يجعلُ [ما يليه ثانيًا، ثُمَّ] (6) ما يليه ثالثًا وهكذا، ويكتبُ أسماءَ أصحابِ السِّهامِ إمَّا على القرعة أو غيرِها، فمَن خرجَ اسمُهُ أوَّلًا يعطى نصيبُه من الجانبِ الغربي جملةً من العرصةِ والبناءِ إلى أن يتمَّ نصييبُهُ، ثُمَّ مَن خَرَجَ اسمه ثانيًا يعطى نصيبُهُ متّصلًا بالأوَّل، وهكذا إلى أن يتمَّ سواءٌ كانت الأنصياءُ متساوية أو متفاوتة.
(1) في أ و م: البناء.
(2) قوله: يقوم بناءه… الخ؛ لحاجته إليه بالآخر، إذ البناءُ يقسم على حدة، فربَّما يقعُ في نصيبِ أحدهم شيءٌ منه، فيكون عالمًا بقيمتها. قاله الجلبي [في (( ذخيرة العقبى ) ) (ص564-565) ] .
(3) قوله: ويفرز كل قسم بطريقة شربه… الخ؛ بيان الأفضل، فإن لم يفعلْ أو لم يكن جاز. كذا في (( الهداية ) ) (4: 46) .
(4) قوله: ويقرع… الخ؛ بأن يكتب القاضي أسماءَ الشركاءِ في بطاقةٍ بعينها، ويجعلها في قطعةٍ من طينٍ ثمَّ يدلكها بين كفّيه حتى تصيرَ مستديرة، فيكون شبيه البندقة. كذا في (( العناية ) ).
(5) في ف: بغيرها.
(6) سقطت من ف.