الصفحة 4171 من 4657

(ولا تفسخُ إلاَّ بعذر، وكونُ(1) العاملِ مريضًا لا يقدرُ على العمل، أو سارقًا يخافُ على سَعَفِه (2) [ (3) ] ، أو ثمرِهِ عُذْرٌ (4) .

(1) في ف: ولون.

(2) السَّعَف: ورق جريد النخل الذي يسوَّى منه الزُّبُل والمراوح، وعن الليث: أكثر ما يقال له: السَّعَف إذا يبس وإذا كانت رطبة فهي الشَّطْبة، وقد يقال للجريد نفسه سَعَف الواحدة سعفة. ينظر: (( المغرب ) ) (ص225-226) .

(3) قوله: على سَعَفه؛ وهو بفتحي السين والعين المهملتين، وبالفاء: ورقُ غصن النخل، وقد يطلقُ على نفسِ الغصن الذي يعملُ منه الزنبيل، والمرادُ هاهنا المعنى الثاني. قاله أخي الجلبي [في (( ذخيرة العقبى ) ) (ص569) ] .

(4) خبر المبتدأ الذي هو كون العامل. ينظر: (( فتح باب العناية ) ) (2: 555) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت