الصفحة 4182 من 4657

] (1) ): أي يسكنَ (2) عن الاضطراب.

(وشُرِطَ كونِ الذَّابح مسلمًا، أو كتابيًا: ذميًا أو حربيًا) : قال الله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} (3) ؛ وذلك لأنَّهم يذكرونَ اسم الله تعالى عليها، (فحلَّ ذبيحتُهما ولو مجنونًا(4) أو امرأةً أو صبيًّا يعقلُ (5)

(1) في أ و ب و ص و م: يبرد.

(2) في ف: سكن.

(3) المائدة: الآية (5) .

(4) في ق: مجبوبًا.

(5) واختلفوا في معنى يعقل:

فقال البعض: يعقل التسمية.

وقال البعض: يعلم ان حل الذبيحة بالتسمية.

وقال بعضهم: يعلم أن الحلّ بقطع الحلقوم والأوداج. ينظر: (( المحيط ) ) (ص592) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت