فهرس الكتاب
] (1) ): أي يسكنَ (2) عن الاضطراب.
(وشُرِطَ كونِ الذَّابح مسلمًا، أو كتابيًا: ذميًا أو حربيًا) : قال الله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} (3) ؛ وذلك لأنَّهم يذكرونَ اسم الله تعالى عليها، (فحلَّ ذبيحتُهما ولو مجنونًا(4) أو امرأةً أو صبيًّا يعقلُ (5)
(1) في أ و ب و ص و م: يبرد.
(2) في ف: سكن.
(3) المائدة: الآية (5) .
(4) في ق: مجبوبًا.
(5) واختلفوا في معنى يعقل:
فقال البعض: يعقل التسمية.
وقال البعض: يعلم ان حل الذبيحة بالتسمية.
وقال بعضهم: يعلم أن الحلّ بقطع الحلقوم والأوداج. ينظر: (( المحيط ) ) (ص592) .