الصفحة 4190 من 4657

] أو مخلبٍ من سَبُع أو طير، ولا الحشرات (1) ، والحمر الأهليَّة، والبغل، والخيل [ (2) ] ، والضَّبع (3) ، والزُّنبور (4) ، والسُّلحفاة، والأبقع الذي يأكلُ الجيف، والغِذاف (5) ، والفيل، واليربوع (6) ، وابن عرس (7) ، ولا حيوان مائي

(1) في ق: حشرات. وينظر: (( مواهب الجليل ) ) (3: 220) ، و (( الفواكه الدواني ) ) (1: 385) ، وغيرها.

(2) قوله: والخيل… الخ؛ أي ولا يحلّ الخيل، والمفهومُ من (( المجمع ) ): الحرمة، ومن (( الهداية ) ): كراهةُ تحريم، قيل في الفرق بين الحرام والمكروه التحريميّ: إنّ فاعلَ الأوّل معاقبٌ في العقبى دون الثاني، وقيل: الصحيحُ أنّه مكروهٌ كراهة تنْزيهيّة. كذا في الشروح. كذا في (( حاشية جلبي ) ) (ص572) .

(3) الضبع: حيوان قليل العدو، قبيح المنظر ينهش القبور ويخرج الجيف، والعرب تزعم أنها لا تأكل إلا لحوم الشجعان. ينظر: (( عجائب المخلوقات ) ) (2: 234) . (( خريدة العجائب ) ) (ص204)

(4) الزُّنبور: وهو صنفان جبلي وسهلي يأوي الجبال وتعشش في الشجر، ولونه إلى السواد، ويتخذ بيوتا من تراب كبيوت النحل، وغذاؤه من الثمار والأزهار، ويتميَّز ذكورها من إناثها بكبر الجثة ، والسهلي لونه أحمر ويتخذ عشه تحت الأرض، ويخرج من التراب كما يفعل النمل، ويختفي في الشتاء، وتمامه في (( حياة الحيوان ) ) (2: 9) .

(5) الغِذاف: وهو غراب القيد، وجمعه غِدفان، وربما سمَّوا النسر الكثير الريش غداف، قال ابن فارس: الغداف: هو الغراب الضخم، وقال العبدري: هو غراب صغير أسود لونه كلون الرماد. ينظر: (( حياة الحيوان ) ) (2: 172) .

(6) اليربوع: حيوان طويل الرجلين قصير اليدين جدًا وله ذنب كذنب الجرد لونه كلون الغزال، يسكن بطن الأرض؛ لتقوم رطوبتها له مقام الماء، وهو يجتر ويبعر. ينظر: (( حياة الحيوان ) ) (2: 408-409) .

(7) في ف: العرسي. ابن عرس: وهو حيوان دقيق طويل، وهو عدوّ الفأر يدخل جحرها ويخرجها، ويحبُّ الحلي والجواهر يسرقها، وتمامه في (( عجائب المخلوقات ) ) (2: 214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت