الصفحة 42 من 4657

وفي بعض رسائل ابن نجيم المصريّ المؤلَّفة في بعض صور الوقف ردًّا على بعض معاصريه: نقلَه عن (( المحيط البرهاني ) )كذبٌ؛ لأنّ (( المحيط البرهانيّ ) )مفقودٌ كما صرَّح به ابن أمير حاج (1) في (( شرح مُنْية المُصَلِّي ) )، وعلى تقدير أنّه ظفرَ به دونَ أهلِ عصره لم يجزْ الإفتاءُ منه، ولا النقلُ عنه. كما صرَّحَ به في (( فتح القدير ) )في (كتاب القضاء) . انتهى (2) .

وفي (( حواشي السّيد أحمد الحَمَويّ(3) على الأشباه والنظائر ))نقلًا عن (( الفوائد الزينيّة ) )لمؤلّف (( الأشباه ) )ابن نجيم المصريّ: لا يحلّ الإفتاءُ من القواعد والضوابط، وإنّما على المفتي حكايةُ النقلِ الصريح. كما صرّحوا به. انتهى.

(1) وهو محمد بن محمد بن محمد الحَلَبِيّ الحنفي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن أمير حاج، هو تلميذُ للشيخِ ابنِ الهُمَام والحافظِ ابنِ حَجَرٍ، قال الإمام اللكنوي: وشرحه (( للمُنْيَةِ ) )يدلُّ على تبحرِه، وسعةِ نظرِه، ورجحانِ فِكْرِه، ولو جُعِلَ من أربابِ التَّرْجيحِ فهو رأيٌ نجيحٌ. من مؤلفاته: (( حَلْبَةُ المُجَلِّي وبغية المهتدي في شرح منية المصلي وغنية المبتدي ) )، و (( التقرير والتحبير شرح التحرير ) )، و (( ذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر ) )، (825-879هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (9: 210-211) . (( المستطرفة ) ) (ص146-147) . (( الأجوبة الفاضلة ) ) (ص197-201) .

(2) الرسائل الزينية )) (( رسالة في صور وقفيه اختلفت الأجوبة ) ) (ص191) .

(3) وهو أحمد بن محمد المَكَّيُّ الحُسَيْنِيُّ الحَمَويّ المِصْريّ الحَنَفي، شهاب الدين، من مؤلفاته: (( غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر ) )، و (( تذهيب الصحيفة بنصرة الإمام أبي حنيفة ) )، و (( العقود الحسان في مذهب النعمان ) )، (ت1098هـ) . ينظر: (( هدية العارفين ) ) (1: 164) . (( معجم المؤلفين ) ) (1: 259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت