فهرس الكتاب
(والأكلُ والشَّربُ والإدّهانُ [(1) ] والتَّطيُّبُ من إناء ذهبٍ وفضّة): أي للرِّجال والنِّساء، قال - صلى الله عليه وسلم - [ (2) ] : (( إنِّما يُجَرْجِرُ(3) في بطنِهِ نارَ جهنَّم )) (4) .
(1) قوله: والادّهان… الخ؛ قيل: صورة الادّهان المحرّم، هو أن يأخذَ الآنيةَ المحرّمة، ويصبَّ الدّهن منها على الرأسِ بالذات، أمّا إذا أدخلَ يدَه فيها وأخذَ الدهن ثمّ صبَّه منها عليه، فإنّه لا يكره، قال صاحب (( العناية ) ): وكذا ذكره صاحب (( الذخيرة ) )في (( الجامع الصغير ) )، وروى أنّه مخالفٌ كما ذكره في المكحلة، فإنَّ الكحلَ لا بدّ أن ينفصلَ عنها حين الاكتحال، ومع ذلك فقد ذكرَه في المحرّمات. كذا قاله الجلبي [في (( ذخيرة العقبى ) ) (ص576) ] .
(2) قوله: قال - صلى الله عليه وسلم - … الخ؛ الجرجرة: بانكَ كردن وريختن، فعلى الأول قوله: نار جهنم؛ بالرفع، وعلى الثاني بالنصب، واختار في (( المغرب ) ) (ص79) النصب، فقال: هكذا كان محفوظًا من الثقات بنصب الراء، ومعناه: يردّدها، فله: جرجر العجل: إذا ردّد صوتَه في حنجرته. قاله الجلبي [في ذخيرة العقبى )) (ص576) ] .
(3) الجَرْجَرةُ الصوت: أي يرددها في جوفه مع صوت، وقيل: الجرجرة الصب، وعلى هذا القول تنصب الراء من النار. ينظر: (( طلبة الطلبة ) ) (ص20) .
(4) من حديث أم سلمة في (( صحيح البُخاري ) ) (5: 2133) ، و (( صحيح مسلم ) ) (3: 1634) ، وغيرهما، وينظر: (( عقود الجواهر المنيفة ) ) (2: 84) .