فهرس الكتاب
])، فإنَّها في النَّظرِ إلى قدمَيْها (1) ] (2) كالأجنبيَّة.
(فإن خاف) : أي الشَّهوة (3) ، (لا ينظرُ إلى وجهها إلا لحاجةٍ(4) كقاضٍ يحكم، وشاهدٍ يشهدُ عليها، ومن يريدُ (5) نكاحَ امرأةٍ أو شراءَ أَمَة، ورجلٍ يداويها [ (6) ] )، فإنَّ لهؤلاءَ يحلُّ لهم النَّظرُ مع خوفِ الشَّهوةِ للحاجة، (فينظرُ إلى موضعِ مرضِها بقدرِ الضَّرورة.
(1) في ب و ج: قدمها.
(2) سقطت من ف.
(3) في ب: من الشهوة .
(4) في أ و م: بحاجة، وفي ص: الحاجة.
(5) في ق: يرد.
(6) قوله: ورجل يداويها… الخ، بالجرّ عطفٌ على قاض، وإنّما لم يذكره قبل قوله: وإن خيفَ لارتباطه بقوله: فلينظر إلى موضعِ مرضها، كما لا يخفى. [ينظر: (( ذخيرة العقبى ) ) (ص578) ] .