الصفحة 4456 من 4657

(وفي النَّفس، والأنف [(1) ] ، والذَّكَر، والحشفة[ (2)

(1) قوله: والأنف؛ أي في قطعِ الأنف دِيَةٌ كاملة، وكذلك في قطع مارنه وأرنبته، وقيل: في أرنبته حكومة عدل على الصحيح.

(2) قوله: والذكر والحشفة؛ أطلق المصنّف - رضي الله عنه - في وجوب الدِّيَةِ في الذكر، ولم يُفَرِّق بين شابٍّ وشيخ، ولا بين مريض وصحيح، ولا بين ذكر خصيٍّ وعنين، ولا بُدَّ من بيان ذلك، ولو قال: وبقطع ذكر يفوت به الإيلاج لكان أولى، وفي (( المحيط ) ): وفي ذكر الخصيّ والعنين حكومةُ عدل، وعن الشافعيّ - رضي الله عنه: كمالُ الدية.

لنا: ذكرُ الخصيِّ والعنين لا يتصوَّرُ منه الإيلاج بنفسه، فلا تجب الدية، وفي ذكر المريض دِيَةٌ كاملة؛ لأنه بزوال المرض يعود إلى قوَّته الكاملة، وفي ذكر الشيخ الكبير إن كان لا يتحرّك ولا قدرة له على الوطء حكومة عدل، وإن كان يتحرك ويقدر على الوطء دِيَةٌ كاملة، وفي قطع الحشفة دِيَةٌ كاملة، وفي قطع الذكرِ المقطوعِ الحشفة حكومةُ عدل، وكذا في (( التكملة ) ) (8: 377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت