الصفحة 4460 من 4657

] (1) ، بأن يسبرَ [ (2) ] (3) غورَها بمسبار، ثمَّ يتَّخذُ حديدةً بقدرِ (4) ذلك، ويقطعُ بها مقدارَ ما قطع، وهي ما يوضحُ العظمَ: أي يظهرُه (5) ، (وفيها خطأٌ نصفُ عشرِ الدِّيَة [(6) ] .

وفي الهاشمة: عشرُها): وهي التي تكسرُ العظم.

(و(7) المنقلةُ: عشرُها صفُ عشرِها] (8) ): وهي التي تحوَّلُ العظمَ بعد الكسر.

(والآمةُ [(9) ] والجائفةُ ثلثُها): الآمة: التي تصلُ إلى أمُّ الدِّماغ، وهي الجلدةِ التي فيها الدِّماغ، والجائفة: الجراحةُ التي وصلتْ إلى الجوف.

(1) في ب: الوضحة. وهو ظاهر الرواية إذ يجب القصاص فيما دون الموضحة، وهو الأصح كما في (( الدرر ) ) (2: 105) ، وما ذكر في (( المتن ) )رواية الحسن عن الإمام، وعليه المتون. ينظر: (( الدر المنتقى ) ) (2: 642) ،

(2) قوله: بأن يسبر، من سبرت الجرحَ أسبر: إذا نظرت ما غوره، والمسبار: بالكسر ما يقدّر به قدر غورِ الجرح، وهو بالفارسية: فتيله زخم.

(3) من سبرت الجرحَ أسبر: إذا نظرت ما غوره، والمسبار: بالكسر ما يقدّر به قدر غورِ الجرح. ينظر: (( حسن الدراية ) ) (4: 165) .

(4) في ص: يقدر.

(5) في ص: لظهره.

(6) قوله: نصف عشر الدية... الخ؛ أخرج عبدُ الرزاق في (( مصنّفه ) ) (9: 307) عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: في الموضحة خمس، وفي الهاشمة عشر، وفي النقلة خمس عشرة، وفي المأمومة ثلث الدية. كذا في (( شرح النقاية ) ).

(7) في ب زيادة: في.

(8) سقطت من ق.

(9) قوله: والآمة؛ لما روى في كتاب عمرو بن حزم أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( في المأمومة ثلث الدِّيَة، وفي الجائفة ثلث، وفي المنقلة خمس عشرة ) ) [ (( صحيح ابن حبان ) ) (14: 508) ، و (( المستدرك ) ) (1: 553) ، و (( الموطأ ) ) (2: 858) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت