الصفحة 4462 من 4657

] حكومةُ عدل (1) ): أي ما يحرصُ [ (2) ] (3) الجلد: أي يخدشُهُ، و] (4) يظهرُ الدَّمَ ولا يسيلُهُ (5) كالدَّمعِ من العين (6) ، وما يسيلُ الدَّم، وما يبضعُ (7) الجلد: أي يقطعه (8) ، وما يأخذُ في اللَّحم [ (9) ] ، وما يصلُ إلى السَّمحاق، أي: جلدةٍ رقيقةٍ بين اللَّحمَ وعظمِ الرَّأس.

(1) في أ و م:: العدل.

(2) قوله: أي ما يحرص… الخ؛ هذا شروعٌ في تفسيرِ ما في المتن من قوله: والحارصة إلى قوله: والسمحاق، ونشر على ترتيب اللف.

(3) في ص: تحرص، وفي ب: يحرض.

(4) سقطت من ص.

(5) في ب و ص: يسيله.

(6) وبعبارة أخرى: الدامعة: هي التي تخرج من الجروح ما يشبه الدمع، يعني تظهر الدمع ولا تسيل بل يجمع في موضع الجراحة كالدمع في العين. ينظر: (( مجمع الأنهر ) ) (2: 643) .

(7) في ب: تبضع.

(8) في ب: تقطعه، وفي ص: يقطع.

(9) قوله: وما يأخذ في اللحم؛ أي يذهبُ في اللَّحمِ أكثر ممّا يذهبُ الباضعة، هذا ظاهر الرواية، فعلى هذا إطلاقُ المتلاحمة على القاطعة لللحم، إنّما باعتبار ما يؤول إليه أو التفاؤل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت