فهرس الكتاب
... (1) زياد (2) بن مريم [ (3) ] (4) ، وكذا جمعَ عمرُ - رضي الله عنه -.
(فإن ادَّعى على واحدٍ من غيرِهم(5) سقطَ القسامةُ عنهم.
(1) في النسخ: ابن، وغير موجودة في أ.
(2) قال الإمام اللكنوي في (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 47) : لم أعرف إلى الآن المرادُ من زياد ومن ابن زياد. أقول: المترجم له في كتب الرجال هو زياد بن أبي مريم الجَزَري، قال العجلي: ثقة تابعي، وذكره ابن حبان في (( الثقات ) )، قال الذهبي: فيه جهالة وقد وثق، قال ابن حجر: من السادسة. ينظر: (( تهذيب الكمال ) ) (9: 510-514) . (( الميزان ) ) (3: 136) . (( التقريب ) ) (ص161) .
(3) قوله: وحديث رواه زياد بن مريم... الخ؛ فحديثُ سهيل ما ذكر، وأمّا حديثُ زياد بن مريم فما روى خصيفُ عن زياد بن أبي مريم أنّه قال: جاء رجل إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنّي وجدتُ أخي قتيلًا في بني فلان، فقال: اخترْ من شيوخهم خمسينَ رجلًا فيحلفونَ باللهِ ما علمنا له قاتلًا ولا قتلنا، فقال الرجل: وليس لي من أخي إلا هذا، قال: نعم ومئة من الإبل ) ). كذا في (( الكفاية ) ) (9: 308) .
(4) ذكر صاحب (( الكفاية ) ) (9: 308) أن حديث زياد بن مريم: ما روى خصيفُ عن زياد بن أبي مريم أنّه قال: جاء رجل إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنّي وجدتُ أخي قتيلًا في بني فلان، فقال: اخترْ من شيوخهم خمسينَ رجلًا فيحلفونَ باللهِ ما علمنا له قاتلًا ولا قتلنا، فقال الرجل: وليس لي من أخي إلا هذا، قال: نعم ومئة من الإبل ) ). ولكن لم أقف عليه في كتب الحديث. والله أعلم.
(5) أي إن ادعى الولي القتل على واحد من غير أهل المحلة. ينظر: (( فتح باب العناية ) ) (3: 390) .