الصفحة 75 من 4657

الأصلُ في قولهم: هذا الحكم ذكرَه في (( الأصل ) )ونحوه: يراد به (( المبسوط ) ): تصنيفُ الإمامِ محمّد، سمّي به؛ لأنّه صنّفه أوّلًا، ثمّ (( الجامع الصغير ) )ثمّ (( الجامع الكبير ) )، ثم (( الزيادات ) ). كذا في (( غاية البيان ) ).

وذكر بيرى زاده في (( شرح الأشباه ) )وغيرُه: إنّ (( المبسوط ) )شرحَه جماعةٌ من المتأخّرين مثل: شيخ الإسلام المعروفُ بخُواهَر زَادَه، ويسمَّى (( المبسوط الكبير ) )، وشمس الأئمّة الحَلْوانِيّ وغيرهما، ومبسوطاتهم شروحٌ في الحقيقة، ذكروها مختلطةً بكلامٍ محمّد كما فعلَ شرّاحُ (( الجامع الصغير ) )مثل: فخر الإسلام، وقاضي خان، فيقال: ذكره قاضي خان في (( الجامع الصغير ) )والمراد (( شرحه ) )، وكذا في غيره (1) . انتهى ملخّصًا.

فائدة

المرادُ بـ (( مبسوط السَّرَخْسِيّ ) )في شروح (( الهداية ) )وغيرها عند الإطلاق هو شرُحه للـ (( كافي ) )الذي ألَّفه الحاكمُ الشهيد محمّدُ بنُ محمّد، المتوفَّى سنة أربعٍ وثلاثين وثلاثمئة. كذا في (( كشف الظنون ) ) (2) .

فائدة

(1) مثل: (( كشف الظنون ) ) (2: 1580) .

(2) كشف الظنون )) (ص2: 1387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت