فهرس الكتاب
]، لا يَجِبُ عليه إعادة الرُّكوع أو السُّجود الذي تذكَّرَ فيه، لكن إن أعاد يكونُ مندوبًا (1) .
(إن أمَّ واحدًا[(2)
(1) لتقع الأفعال مرتبة بالقدر الممكن، ولا تجب عليه إعادتهما خلافًا لأبي يوسف - رضي الله عنه -؛ لأن القومة التي بين الركوع والسجود عنده فرض. كما في (( مجمع الأنهر ) ) (1: 117) .
(2) قوله: وإن أمّ واحدًا… الخ؛ يعني إذا صلَّى رجل إمامًا برجلٍ واحد، وأحدث الإمام فذهب للتوضي وخرج من المسجد من غير استخلاف، فالمقتدي إمامٌ له من غير حاجةٍ إلى نيَّة الإمام إمامته، ولا إلى نيّة ذلك المقتدى، فيتمّ الأوّل صلاته خلفه.