الصفحة 77 من 4657

ابنُ أبي ليلى إذا أطلقَ في كتب الفقه فالمرادُ به: محمّد بن عبد الرحمن بن يسار الكوفيّ، وسيأتي إن شاء الله ذكره (1) ، وإذا أطلق في كتب الحديث فالمرادُ به أبوه. كذا في (( جامع الأصول ) )؛ لابن الأثير الجَزَريّ (2) ، وغيره.

فائدة

ابنُ عبَّاس - رضي الله عنه - إذا أطلقَ في كتب الفقه أو الحديث فالمرادُ به عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - لا غيره من إخوته: كالفضل، والقثم.

وإذا أطلقَ ابنُ مسعودٍ فيهما فالمرادُ به عبدُ الله بن مسعود لا أبناء مسعود الآخرين كعتبة.

وإذا أطلقَ ابنُ عمرَ فالمرادُ به عبد الله لا غيره من أبناءِ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

وإذا أطلقَ ابنُ الزبير فالمرادُ به عبد الله لا غيره من أبناءِ الزبير.

وإذا أطلقَ عبد الله في آخر السندِ في كتب الحديث فالمراد به ابن مسعود إلاَّ أن تدلّ قرينة على خلافه (3) .

وإذا أطلقَ عليّ في آخر السند فهو عليّ المرتضى.

وإذا أطلق عمر في آخر السند فهو عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه -، هذا خلاصةُ ما أفاده عليٌّ القاري في (( الأثمار الجنية ) )وفي (( جمع الوسائل شرح شمائل التِّرُمِذِيّ ) )والعَيْنِيُّ في (( البناية شرح الهداية ) ).

فائدة

(1) ص ).

(2) وهو مبارك بن محمد بن محمد الشيباني، أبو السعادات، مجد الدين، المعروف بابن الأثير الجَزَريّ، قال: ابن المستوفي: أشهر العلماء ذكرًا، وأكثر النبلاء قدرًا، وأوحد الأفاضل المشار إليهم، وفرد الأماثل المعتمد في الأمور عليهم. من مؤلفاته: (( النهاية في غريب الحديث ) )، و (( الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف ) )، (544-606هـ) . ينظر: (( مرآة الجنان ) ) (4: 11-13) . (( الكشف ) ) (1989) .

(3) أفاده علي القاري في (( سند الأنام شرح مسند الأنام ) ) (ص17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت