فهرس الكتاب
خمسُ ترويحات [ (1) ] ، لكلِّ ترويحةٍ تسليمتان وجلسةٍ بعدهما قَدْرَ ترويحة [ (2) ] ، والسُنَّةُ فيها الختمُ مرَّة واحدة (3) ، ولا يتركُ لكسلِ القوم (4) ، ولا يوترُ بجماعةٍ خارجَ رمضان)، وإنِّما كانت التَّراويح سنَّة؛ لأنه واظبَ عليها الخلفاءُ الرَّاشدون (5) ، والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بيَّنَ العذرَ في تركِ المواظبة، وهو مخافةُ أن تكتب (6) علينا (7)
(1) قوله: ترويحات؛ الترويحة: اسمٌ لكلّ أربع ركعات؛ لأنّه تحصلُ الراحة بعدها، وهم مخيَّرون في الجلسة بعدها بين الذكر والصلاة والسكوت.
(2) قوله: قدر ترويحة؛ هذا مستحبّ إن لم يطول القراءة فيها، ولم يثقل على القوم ذلك.
المراد بهم اكثرهم اي عمر رض وعثمان رض وعلي رض كذا في فتح القدير بفتح الميم اي خوف ان تفترض على الامة.
(3) غير موجودة في النسخ، وموجودة في ق.
(4) لكن الاختيار الأفضل في زماننا قدر ما لا يثقل على الناس، وقد أفتى أبو الفضل الكرماني والوبري أنه إذا قرا في التراويح الفاتحة وآية أو آيتين لا يكره، ومن لم يكن عالمًا بأهل زمانه، فهو جاهل. كما في (( الدر المختار ) ) (1: 475) ، وتمامه في (( رد المحتار ) ).
(5) في (( صحيح البخاري ) ) (2: 707) ، و (( موطأ مالك ) ) (1: 113-114) ، و (( صحيح ابن خزيمة ) ) (2: 155) ، و (( شعب الإيمان ) ) (3: 176-177) ، وغيرها.
(6) في ب و م: يكتب.
(7) عن عائشة - رضي الله عنه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتُم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلاَّ أني خشيتُ أن تفرض عليكم )) ، في (( صحيح البخاري ) ) (1: 313) ، و (( صحيح مسلم ) ) (1: 524) ، واللفظ له. وتمام الأدلة على أن التراويح عشرون ركعة في (( تحفة الأخيار بإحياء سنة سيد الأبرار ) ) (ص93-137) ، وحاشيتها (( نخبة الأنظار على تحفة الأخيار ) )للكنوي، وينظر أيضًا: (( التوضيح في صلاتي التروايح والتسابيح ) )للدكتور فضل حسن عباس.