فهرس الكتاب
(أو نُسِيت، أو فاتت ستَّةٌ(1) حديثةٌ كانت أو قديمة (2) )، قيل: السِتَّةُ وما دونَها حديثة، وما فوقَها كثيرةٌ (3) كذا في (فوائد) (( الجامع الصَّغير الحُسَاميّ ) ) (4)
(1) في ت و ج و ص و ف و م: ست.
(2) أي سواء كانت الفوائت في الزمان القريب المتصل بأداء الوقتية، أو في الزمان البعيد، فحاصل كلام المصنف أن الفوائت إذا صارت ستًا سقط الترتيب مطلقًا سواء كانت كلها قديمة، أو كلها حديثة، أو بعضها قديمة، وبعضها حديثة. كما في (( عمدة الرعاية ) ) (1: 218) .
(3) أي تكون قديمة، وكلام محتمل الشارح محتمل لترجيح ما ذهب إليه المصنف، أو ترجيح هذه الرواية، وفي (( النقاية ) ) (ص31) قال: ستًا. ولم يزد عليها.
(4) أي (( شرح الجامع الصغير ) ) (ق43) لحسام الدين، وهو عمر بن عبد العزيز بن مازه المعروف بالصدر الشهيد أبي محمد، برهان الأئمة، حسام الدين، ومن مؤلفاته: (( الفتاوى الصُّغرى ) )، و (( الفتاوى الكبرى ) )، و (( شرح أدب الخَصَّاف ) )، و (( الواقعات ) )، و (( المنتقى ) )، و (( عمدة المفتي والمستفتي ) )، قال الإمام اللكنوي: قد طالعت (( شرحه للجامع الصغير ) )، وهو شرح مختصر مفيد، (483-536هـ) . ينظر: (( الجواهر ) ) (2: 649-650) ، (( الفوائد ) ) (ص242) ، (( النجوم الزاهرة ) ) (5: 268-269) ، (( إيضاح المكنون ) ) (4: 124) ، (( الأعلام ) ) ( 5: 210) .
وأما قول الشارح (( الجامع الصغير الحسامي ) )فهو على سبيل الاختصار، إذا (( الجامع الصغير ) )لمحمد بن الحسن الشيباني (ت189هـ) ، وقد شرحه كبار علماء الحنفية، فصار معلومًا عند إطلاق مصنفي الفقه الحنفي (( الجامع الصغير ) )لقاضي خان مثلًا، أن المقصود هو شرحه.