فهرس الكتاب
وعبارةُ (( المختصر ) )هكذا: وإن تعذَّرَا مع القيامِ أومأ برأسِهِ قاعدًا إن قَدِر، ولا معه، فهو أحبّ، وجعلَ سجودَه أخفضَ من ركوعِه، ولا يُرْفَعُ إليه (1) شيءٌ (2) ليسجدَ، وإلاَّ فعلى جنبِه متوجِّهًا إلى القبلة، أو ظهرِه كذا، وذا أَوْلى، والإيماءُ بالرَّأس، فإن تعذَّرَ أُخِّرَت (3) ، ومومئٌ صحَّ... إلى آخرِه (4) [ (5) ] ، أي إن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ مع القيام، أومأَ قاعدًا إن قَدِرَ على القعود، ولا معه: أي لا مع القيام، أي تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجودُ لا القيام، فالإيماءُ قاعدًا أحبّ [ (6) ] .
وقولُهُ: وإلاَّ فعلَى جنبِه: أي إن (7) لم يقدِرْ على القعودِ أومأَ على جنبِهِ متوجِّهًا إلى القبلة، أو ظهرِه متوجِّهًا بأن يكون رجلاهُ إلى القبلة.
وقولُهُ: والإيماءُ؛ مبتدأ، وبالرأسِ خبرُه [ (8) ] .
بابُ [ (9) ] سجودِ التِّلاوة
(1) زيادة من أ و ب و س و ف.
(2) في ف: شيئا.
(3) في م: أخر.
(4) انتهى من (( النقاية ) ) (ص34-35) .
(5) أي إلى آخرِ ما ذكرَ في المتن.
(6) أشارَ به إلى أنَّ الإيماءَ قائمًا أيضًا يجزئ.
(7) في ب و ص و ف: إن.
(8) قوله: وبالرَّأس خبرُه؛ في الاقتصارِ عليهِ إشارةُ إلى عدمِ إجزاءِ الإيماءِ بغيره.
(9) قوله: بابُ سجودِ التِّلاوة؛ هو من إضافةِ الشَّيءِ إلى سببِه، والسَّماع وإن كان سببًا أيضًا لوجوبهِ لكنّه لم يذكرْهُ في العنوانِ اكتفاءً بالأصل، والمناسبُ وإن كان قرانُ هذا البحثِ ببحثِ سجدةِ السَّهو حيث أنّهما من جنسٍ واحد، لكن لمّا كان بحثُ صلاةِ المريضِ أشدُّ مناسبةً ببحثِ سجدةِ السَّهوِ لما ذكرنا أدرجَه بينهما.