الصفحة 985 من 4657

من غيرِ [ (1) ] ذكرِ الحديدةِ والوجدانِ في المعركة، فيشملُ قتيلَ المشركين، وأهلَ البَغْي، وقطاع الطَّريق [ (2) ] ، بأيِّ آلةٍ قتلوه، ويشملُ الميِّتَ الجريحَ في المعركة؛ لأنَّه مسلمٌ مقتولٌ ظُلمًا (3) ، ولم يجبْ بقتلِهِ مال.

(1) قوله: من غير؛ متعلِّقٌ بقولِهِ قلت، أي لم أذكرْ في (( المختصر ) )قيدَ الحديدةِ ولا الوجدانِ في المعركة.

(2) قوله: وقطَّاع الطَّريق؛ والمكابرونُ في المصر بمَنْزلةِ القطّاع. كذا في (( شرحِ المجمع ) )، وذكرَ في (( البحر ) ): إنّه زادَ في المحيطِ سببًا رابعًا وهو: مَن قتلَ مدافعًا ولو عن ذمِيّ فإنّه شهيدٌ بأيِّ آلةٍ قتل، وإن لم يكن ممَّن قتلَهُ باغٍ أو حربيٍّ أو قاطعِ طريق، وقال في (( النّهر ) ): كونُهُ شهيدًا وإن قتلَ بغيرِ محدّد مشكلٌ جدًا لوجوبِ الدِّيةِ بقتله، وفي (( المجتبى ) ): إذا التقت سريَّتانِ من المسلمين وكلٌّ واحدةٍ ترى أنهم مشركون، فأجلوا عن قتلى الفريقَيْن، قال محمَّد: لا ديةَ على أحدٍ ولا كفَّارة؛ لأنّهم دافعوا عن أنفسهم، ولم يذكرْ الغسل، ويجب أن يغسلوا؛ لأنَّ قاتلهم لم يظلمْهم.

*أحدٌ بضمَّتَين جبلٌ بقربِ المدينة، كانت به الغزوةُ سنةَ ثلاثٍ من الهجرة.

(3) سقطت من م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت