فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 1876

الله أنْ يَبْعثَ عليكم عِقابًا منه، ثُمَّ تَدْعونَه فلا يَسْتَجيبَ لكم"."

رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب".

2314 - (13) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى أكونَ أحبَّ إليهِ مِنْ وَلدِه ووَالدِهِ والناسِ أجْمَعينَ".

رواه مسلم وغيره [1] .

2315 - (14) [صحيح] وعن جريرٍ رضي الله عنه قال:

بايعتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على [2] السمعِ والطاعةِ -فلَقَّنَني: فيما اسْتَطَعْتَ-، والنصحِ لكلِّ مسلم.

رواه البخاري ومسلم.

وتقدم حديث تميم الداري عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"الدينُ النصيحَةُ. قاله ثلاثًا".

قال: قلنا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال:

"لله ولِرَسولِه ولأَئمَّةِ المسْلمينَ وعامَّتِهِمْ".

رواه البخاري [3] ومسلم، واللفظ له.

(1) هذا تقصير فاحش، فالحديث في"صحيح البخاري"من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس، وهما في"مختصر البخاري" (رقم 11 و12) .

(2) زاد البخاري في بعض الروايات:"على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع. . .". انظر"مختصر البخاري" (رقم 40) .

(3) عزوه للبخاري وهم، لعله من النساخ، فإنه تقدم في (16 - البيوع/ 10) على الصواب، أو لعله أتي من أن البخاري علقه في آخر"كتاب الإيمان". انظر"مختصر البخاري" (12 - معلق) .

ومن الغريب أنني رأيت على هامش المخطوطة نقلًا عن ابن حجر نفي رواية البخاري للحديث مطلقًا! مع أنه قد وصله في شرحه! وقد تكلم على هذا الوهم الناجي في"العجالة" (183/ 1) وعن طرق الحديث، ولفظ"ثلاث"ليس لمسلم، وإنما هو لأبي داود كما ذكر المؤلف نفسه هناك، ولم يتنبه لهذا كله الغافلون الثلاثة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت