فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 1876

فهو مُؤْمِنٌ، ومَنْ جاهَدَهُمْ بِلِسانِه فهو مُؤْمِنٌ، ومَنْ جاهَدَهُم بِقَلْبِه فهو مُؤْمِنٌ، وليسَ وَراءَ ذلك مِنَ الإيْمانِ حَبَّةُ خَرْدلٍ"."

رواه مسلم.

(الحَوارِيّ) : هو الناصر للرجل، والمختص به، والمعين والمصافي.

2311 - (10) [صحيح] وعن زينبَ بنتِ جَحْشٍ رضي الله عنها:

أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دخَلَ عليها فَزِعًا يقول:

"لا إله إلاَّ الله، ويَل لِلْعَرب مِنْ شرٍّ قدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليومَ مِنْ رَدْمِ يأجوجَ ومَأجوجَ مثلُ هذه"، وحَلَّقَ بأصْبَعَيْهِ الإبْهامِ والَّتي تَليها.

فقلتُ: يا رسول الله! أنَهْلَكُ وفينا الصالِحونَ؟ قال:

"نَعمْ؛ إذا كَثُرَ الخَبَثُ".

رواه البخاري ومسلم.

2312 - (11) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:

قلتُ: يا رسول الله! إنَّ الله إذا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بأهْلِ الأرْضِ وفيهم الصالِحونَ، فَيهْلَكونَ بِهَلاكِهِمْ؟ فقال:

"يا عائشةُ! إنَّ الله إذا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بأهلِ نِقْمَتِهِ وفيهمُ الصالحون، فيَصيرونَ مَعَهم، ثُمَّ يُبْعَثون على نِيَّاتِهِمْ".

رواه ابن حبان في"صحيحه" [1] .

2313 - (12) [حسن لغيره] وعن حذيفة رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"والَّذي نفسي بيدِه؛ لَتَأْمرُنَّ بالمعروفِ، ولَتنْهَوُنَّ عنِ المنكر؛ أوْ لَيُوشِكَنَّ"

(1) وأخرجه مسلم بنحوه، والبخاري مختصرًا، وتقدم لفظه (1 - الإخلاص/ 1) . وقد خرجته في"الصحيحة" (2693) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت