فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والطبراني رجال"الصحيح" [1] .
[صحيح لغيره] ورواه أبو يعلى بنحوه من طريق إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه، وقال في أوله:
"إنَّ الشيطانَ قد يئسَ أنْ تُعبدَ الأصنامُ في أرضِ العَربِ، ولكنَّه سيَرْضَى منكم بدونِ ذلك بالمحقِّراتِ، وهي الموِبقاتُ يومَ القِيامَةِ"الحديث.
رواه الطبراني والبيهقي موقوفًا عليه. [مضى 20 - القضاء/ 5] .
2471 - (3) [صحيح] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إيَّاكمْ ومحقَّراتِ الذنُوبِ، فإنَّما مثَلُ محقراتِ الذنُوبِ؛ كمَثَلِ قومٍ نزَلوا بطْنَ وادٍ، فجاءَ ذا بعودٍ، وجاءَ ذا بعودٍ، حتى جَملُوا [2] ما أنْضَجوا بهَ خُبْزَهُم، وإنَّ محقِّراتِ الذنوبِ متى يُؤْخَذْ بها صاحِبُها تُهْلِكْهُ".
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في"الصحيح" [3] .
2472 - (4) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"يا عائشةُ! إيَّاك ومحقَّراتِ الذنوبِ؛ فإنَّ لها مِنَ الله طالِبًا".
رواه النسائي -واللفظ له- وابن ماجه، وابن حبان في"صحيحه"، وقال:
"الأعمال"بدل:"الذنوب".
(1) كذا قال، وفيه أيضًا عبد ربه بن أبي يزيد، وليس من رجال"الصحيح"، وفيه جهالة كما كنت بينته في رسالتي"خطبة الحاجة"، لكن الحديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده.
(2) هو بالجيم أي: جمعوا."عجالة".
(3) قلت: وهو كما قال، لكن اللفظ ليس لأحمد وإن تبعه الهيثمي كعادته، وإنما هو للبيهقي في"الشعب" (2/ 384/ 1) ؛ إلا أنه قال: (جمعوا) مكان (جملوا) ، وكذا في"المعجم الصغير" (رقم - 351 - الروض) ، و"الأوسط" (7459) . ورواه في"الكبير" (5872) بلفظ الكتاب حرفيًا؛ فكان ينبغي عزوه إليه.