فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2473 - (5) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال:
إنَّكُم لتَعمَلونَ أعْمالًا هي أدَقُّ في أعْيُنِكم مِنَ الشَّعَرِ، [إنْ] [1] كنَّا لَنَعُدُّها على عَهْدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الموبِقاتِ. يعني المهْلكاتِ.
رواه البخاري وغيره.
2474 - (6) [صحيح لغيره] ورواه أحمد من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ بإسناد صحيح.
2475 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لوْ أنَّ الله يؤاخِذُني وعِيسى بِذُنوبنا لعَذَّبَنا، ولا يَظْلمُنا شَيْئًا". قال: وأشارَ بالسبَّابَةِ والتي تَليها.
وفي رواية:
"لوْ يُؤاخِذُني الله وابْنَ مَرْيَمَ بما جَنَتْ هاتانِ -يعني الإبْهامُ والتي تليها- لَعذَّبَنا، ثُمَّ لَمْ يَظْلِمْنا شَيْئًا".
رواه ابن حبان في"صحيحه".
2476 - (8) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لوْ غُفِرَ لكُم ما تَأْتونَ إلى البهائِمِ؛ لَغَفرَ لَكُمْ كَثيرًا".
رواه أحمد والبيهقي مرفوعًا هكذا.
ورواه عبد الله في"زياداته"موقوفًا على أبي الدرداء. وإسناده أصح، وهو أشبه. [2]
(1) سقطت من الأصل، واستدركتها من البخاري (6492) وأحمد أيضًا (3/ 157) .
وأما الثلاثة المحققون فهم مستمرون في إهمالهم التحقيق، هنا وفي"تهذيبهم"أيضًا، بل هو نسخة طبق الأصل، مع الاختصار الشديد المخل!!
(2) كذا قال! وتبعه المناوي، والعكس هو الصواب، وبيانه في"الصحيحة" (514) . وأما الهيثمي فلم يفصح عن رأيه، فقال (10/ 291) :"رواه أحمد مرفوعًا، وابنه عبد الله موقوفًا، وإسناده جيد".