فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 1876

فإنْ كنتَ تَعلَمْ أنِّي فعلْتُ ذلك رجاءَ رحْمَتِكَ، وخَشْيَةَ عَذابكَ فافرُجْ عنَّا، فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ.

وقال الثالثُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يومًا فعَملَ لي نصفَ النهارِ، فأعْطَيْتُه أجرًا، فَتَسخَّطَهُ ولَمْ يَأْخُذْه، فَوفَّرْتُها عليهِ، حتَّى صارَ مِنْ كَلّ المالِ، ثمَّ جاءَ يطلبُ أجْرَه، فقلْتُ: خذْ هذا كُلَّه، ولوْ شئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إلا أجْرَهُ الأوَّلَ، فإنْ كنْتَ تعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رَحْمَتِكَ، وخشْيَةَ عذَابِك، فافْرُج عنَّا. فزالَ الحَجَرُ، وخرَجوا يتَماشُونَ"."

رواه ابن حبان في"صحيحه" [1] .

2499 - (22) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضًا قال:

جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:

يا رسولَ الله! مَنْ أحق الناسِ بحُسْنِ صَحَابَتي؟ قال:

"أمُّك".

قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال:

"أمُّكَ؟."

قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال:

"أمُّك".

قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال:

"أبوك".

رواه البخاري ومسلم.

(1) قلت: ورواه البزار (1866 - كشف الأستار) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم، وهو أصح من إِسناد ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت