فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 1876

2500 - (23) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي الله عنهما قالتْ:

قدمَتْ عليَّ أمِّي، وهي مُشرِكةٌ في عَهْدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاسْتَفْتَيْتُ رسولَ اللَّه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ قلتُ:

قدِمَتْ عليَّ أمِّي، وهي راغِبَةٌ، أَفأصِلُ أمِّي؟ قال:

"نعم؛ صِلي أمَّك".

[صحيح] رواه البخاري ومسلم [1] ، وأبو داود، ولفظه: قالت:

قدِمَتْ عليَّ أمِّي راغبةً في عهدِ قرَيْشٍ [2] ، وهي راغِمَةٌ مشرِكَةٌ، فقلتُ: يا رسول الله! إنَّ أمِّي قدِمَتْ عليَّ وهي راغِمَةٌ مشْرِكَةٌ، أفأصِلُها؟ قال:"نعم؛ صِلي امَّكِ".

(راغبة) أي: طامعة فيما عندي، تسْألُني الإحْسانَ إليْها.

(راغمة) أي: كارهة للإسلام.

2501 - (24) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"رضا الله في رضا الوالِد، وسخَطُ الله في سخَطِ الوالِد".

رواه الترمذي، ورجح وقفه، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح على شرط مسلم".

(1) زاد البخاري في"الأدب المفرد" (25) :"قال ابن عيينة: فأنزل الله عز وجل فيها: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} ".

(2) قلت: على هامش الأصل: (وفي نسخة:"وفي عهد قريب") . والصحيح ما أثبته من"أبي داود"رقم (1668) ، وغفل المعلقون فأثبتوا الخطأ! ولم يلتفتوا إلى ما ذكروه في التعليق أن في نسخة (ب) :"قريش"!! زاد البخاري في رواية (4/ 111) وأحمد (6/ 344) :"ومدتهم إذ عاهدوا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"، ولمسلم (3/ 81) نحوه. والمراد صلح الحديبية مع قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت