فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 1876

(الحَكَمَةُ) بفتح الحاء المهملة والكاف: هي ما تجعل في رأس الدابة كاللجام ونحوه.

2897 - (8) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّ مِنْ أحبَّكم إليَّ وأقرَبِكُم منِّي مجْلِسًا يومَ القيامَةِ أحاسِنَكم أخْلاقًا، وإنَّ أبغَضكُم إليَّ وأبْعَدكُم منِّي مجْلِسًا يومَ القِيامَةِ الثِّرثارونَ، والمتَشَدِّقونَ، والمتَفَيْهِقُونَ".

قالوا: يا رسولَ الله! قد علِمْنا الثرثارونَ والمتشدِّقُونَ، فما المتَفَيْهِقونَ؟ قال:

"المتَكَبِّرُونَ".

رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب".

ورواه أحمد والطبراني، وابن حبان في"صحيحه"من حديث أبي ثعلبة وتقدم. [هنا/2] .

(الثِّرْثَارُ) بثائين مثلثتين مفتوحتين وتكرير الراء: هو الكثير الكلام تكلفًا.

و (المتَشَدِّقُ) : هو المتكلم بملء شدقيه تفاصحًا وتعاظمًا واستعلاءً على غيره، وهو معنى (المتَفَيْهِقِ) أيضًا.

2898 - (9) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"العِزُّ إزارُه، والكِبْرِياءُ رداؤه، فَمنْ يُنازِعُني [بشيء منهما] [1] عَذَّبْتُه".

رواه مسلم.

(1) هذه الزيادة من"الأدب المفرد"للبخاري (145/ 552) ، وكان الأصل:"يقول الله عز وجل: العز إزاري، والكبرياء ردائي"فصححته منه ومن مسلم (8/ 35 - 36) ، والظاهر أنه من تصرف بعض النساخ ناظرين إلى رواية البرقاني، ومن هذا القبيل زيادة:"عن الله عز وجل"، كنت نقلتها من بعض نسخ"الأدب"في"الصحيحة" (541) ، وهي في"مسند أحمد"من طريق آخر كما تراه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت