فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"إن الله جَميلٌ يحِبُّ الجمَالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ الناسِ".
رواه مسلم والترمذي.
(بَطَرُ الحَقِّ) بفتح الباء الموحدة والطاء المهملة جميعًا: هو دفعه ورده.
و (غَمْطُ الناسِ) بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وبالطاء المهملة: هو احتقارهم وازدراؤهم، وكذلك (غمصهم) [1] بالصاد المهملة.
[صحيح لغيره] وقد رواه الحاكم فقال:
"ولكِنَّ الكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الَحقِّ وَازْدَرى الناسَ". وقال:
"احتجا برواته". [2]
2913 - (24) [صحيح] وعنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"بيْنَما رجلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكم يَجُرُّ إزارَهُ مِنَ الخُيَلاءِ خُسِفَ بِهِ، فهو يتَجَلْجَلُ في الأرْضِ إلى يومِ القِيامَةِ".
رواه البخاري والنسائي وغيرهما.
(الخُيَلاءُ) بضم الخاء المعجمة وتكسر وبفتح الياء ممدودًا: هو الكبر والعجب.
و (يتَجَلْجَلُ) بجيمين، أي: يغوص وينزل فيها.
2914 - (25) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"بينا رجلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكم خَرجَ في بُرْدَيْنِ أخْضَرَيْنِ يَخْتالُ فيهِما؛ أَمَر الله الأَرْضَ فأخَذَتْهُ، فهو يَتَجلْجَلُ فيها إلى يَوْمِ القِيامَةِ".
(1) قلت: وهو لفظ الترمذي:"وغمص الناس". فلو نبَّه عليه المؤلف لكان حسنًا.
(2) قلت: ووافقه الذهبي!! وهو من أوهامهما، فإن (يحيى بن جعدة) -راويه عن ابن مسعود- ليس من رجالهما كما في"كاشف الذهبي"وغيره، ثم هو لم يسمع من ابن مسعود كما قال ابن معين وأبو حاتم.