فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3001 - (10) [صحيح] وفي رواية لمسلم [1] :
"لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ يُعْرَفُ به؛ يُقالُ: هذه غَدْرَةُ فُلانٍ".
3002 - (11) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ:
"اللَّهُم إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانَةِ؛ فإنَّها بئْسَتِ البِطانَةُ".
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
3003 - (12) [صحيح] وعن يزيد بن شريكٍ قال:
رأيتُ عليًّا رضي الله عنه على المنبَرِ يخطُبُ فسمعتُه يقولُ:
لا والله ما عندنا مِنْ كتابٍ نَقرؤه إلا كتابَ الله، وما في هذه الصحيفَةِ، فَنَشرها، فإذا فيها أسْنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحَاتِ، وفيها:
قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"ذِمَّةُ المسْلِمِينَ واحِدَةٌ، يَسْعَى بها أَدْناهُمْ، فَمنْ أخْفَر مُسْلِمًا فعلَيْهِ لَعْنَةُ الله والملائكَةِ والناسِ أجْمَعينَ، لا يَقْبَلُ الله منهُ يومَ القِيامَةِ عَدْلًا ولا صَرْفًا"الحديث.
رواه مسلم وغيره [2] .
يقال: (أَخْفَرَ بالرجل) : إذا غدره ونقض عهده.
(1) هذا يوهم أنها من حديث ابن عمر أيضًا، وإنما هي من حديث ابن مسعود، كما قال الناجي (202/ 1) ، ولذلك أعطيته رقمًا خاصًا، وهي عند البخاري أيضًا في آخر"الجزية". وقد خفي هذا والذي قبله على الجهلة المقلدة!
(2) قلت: بل رواه البخاري مع مسلم وغيرهما كما تقدم في"النكاح" (17/ 8) بأتم مما هنا.