فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 1876

"لتُسْأَلنَّ عن هذا يوم القيامَةِ".

قال: فأخَذَ عُمرُ رَحمةُ الله العِذْقَ فَضَرب بِه الأَرْضَ، حتَّى تَناثَر البُسْرُ قِبَلَ رَسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ ثمَّ قالَ: يا رسول الله! إنَّا لَمسؤولونَ عَنْ هذا يومَ القِيامَةِ؟ قال:

"نَعمْ، إلا مِنْ ثَلاثٍ: خِرْقَةٍ كَفَّ بها [الرجلُ] عَوْرَتَهُ، أوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بها جَوْعَتَهُ، أوْ جُحْرٍ يَتدخَّلُ فيه مِنَ الحَرَّ والقَرِّ".

رواه أحمد، ورواته ثقات.

3222 - (10) [حسن] وعن أبي عبد الرحمن الحُبُلي [1] قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاصي وسألهُ رجلٌ فقال:

ألَسْتُ مِنْ فُقَراءِ المهاجِرينَ؟ فقال له عبد الله: ألَك امْرأَةٌ تَأْوي إلَيْها؟ قالَ: نَعَمْ. قال: ألَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنه؟ قال: نَعمْ. قال: فأَنْتَ مِنَ الأَغْنِياءِ.

قالَ: فإنَّ لي خادِمًا. قال:

فأنْتَ مِنَ المُلوكِ.

رواه مسلم موقوفًا.

3223 - (11) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أوَّلُ ما يحاسَبُ به العبدُ يومَ القِيامَةِ؛ أنْ يُقالَ لَهُ: ألَمْ أُصِحَّ لكَ جسْمَك، وأرْوِكَ مِنَ الماءِ البارِدِ؟".

رواه ابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد".

(1) الأصل: (الجيلي) ، وفي طبعة عمارة (الجُبُلي) ، وفي كنى"التقريب" (الحَبَلي) ، وكل ذلك خطأ، والصواب ما أثبتنا، وهو بضم المهملة والموحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت