فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"لتُسْأَلنَّ عن هذا يوم القيامَةِ".
قال: فأخَذَ عُمرُ رَحمةُ الله العِذْقَ فَضَرب بِه الأَرْضَ، حتَّى تَناثَر البُسْرُ قِبَلَ رَسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ ثمَّ قالَ: يا رسول الله! إنَّا لَمسؤولونَ عَنْ هذا يومَ القِيامَةِ؟ قال:
"نَعمْ، إلا مِنْ ثَلاثٍ: خِرْقَةٍ كَفَّ بها [الرجلُ] عَوْرَتَهُ، أوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بها جَوْعَتَهُ، أوْ جُحْرٍ يَتدخَّلُ فيه مِنَ الحَرَّ والقَرِّ".
رواه أحمد، ورواته ثقات.
3222 - (10) [حسن] وعن أبي عبد الرحمن الحُبُلي [1] قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاصي وسألهُ رجلٌ فقال:
ألَسْتُ مِنْ فُقَراءِ المهاجِرينَ؟ فقال له عبد الله: ألَك امْرأَةٌ تَأْوي إلَيْها؟ قالَ: نَعَمْ. قال: ألَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنه؟ قال: نَعمْ. قال: فأَنْتَ مِنَ الأَغْنِياءِ.
قالَ: فإنَّ لي خادِمًا. قال:
فأنْتَ مِنَ المُلوكِ.
رواه مسلم موقوفًا.
3223 - (11) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أوَّلُ ما يحاسَبُ به العبدُ يومَ القِيامَةِ؛ أنْ يُقالَ لَهُ: ألَمْ أُصِحَّ لكَ جسْمَك، وأرْوِكَ مِنَ الماءِ البارِدِ؟".
رواه ابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
(1) الأصل: (الجيلي) ، وفي طبعة عمارة (الجُبُلي) ، وفي كنى"التقريب" (الحَبَلي) ، وكل ذلك خطأ، والصواب ما أثبتنا، وهو بضم المهملة والموحدة.