فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 1876

3349 - (17) [صحيح] وعن عبدِ الله [1] عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"الجنَّةُ أقْرَبُ إلى أحَدِكُمْ مِنْ شِراكِ نَعْلِه، والنارُ مِثْلُ ذلكَ".

رواه البخاري وغيره.

3350 - (18) [حسن لغيره] ورواه [يعني حديث سعد بن أبي وقاص الذي في"الضعيف"] الطبراني من حديث ابن عمر قال:

أتى رجلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسولَ الله! حدِّثْني بحديثٍ، واجْعَلْه موجَزًا؟ فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"صَلِّ صَلاةَ مُودِّعٍ، فإنَّكَ إنْ كنْتَ لا تَراهُ فإنَّه يراكَ، وايْأَس مِمّا في أيْدي الناسِ تكُنْ غَنِيًَّا، وإيَّاك وما يُعْتَذرُ مِنْهُ".

3351 - (19) [حسن لغيره] وروى الطبراني عن رجل من بني النخع قال:

سمعتُ أبا الدرداءِ حينَ حضرَتْهُ الوَفاةُ قال: أحدِّثكُم حديثًا سمِعْتُه مِنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سمِعْتُه يقول:

"اعْبدِ الله كأنَّك تَراه، فإنْ لَمْ تكُنْ تَراه فإنَّه يراكَ، واعْدُدْ نفْسَك في الموْتَى، وإيَّاك ودَعْوةَ المظْلومِ فإنَّها تُسْتَجابُ"الحديث.

3352 - (20) [صحيح لغيره موقوف] وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال:

نزلنا من المدائن على فرسخٍ، فلما جاءت الجمعةُ حضر [أبي، و] [2]

(1) هو ابن مسعود رضي الله عنه الراوي للحديث قبله، فكان ينبغي عطفه عليه فيقال:"وعنه"كما هي عادته في مثله، وإلا أوهم أنه غيره كما لا يخفى.

(2) سقطت من الأصل، واستدركتها من"ذم الدنيا" (65/ 157) ، و"الحلية"و"تفسير الطبري" (27/ 51) ، وسنده صحيح دون إسناد الحاكم، فقد رده الذهبي (4/ 609) بما لا ضرورة لبيانه هنا. ومن تخاليط الجهلة أنهم نقلوا (4/ 143) عن الذهبي أنه أعله بالانقطاع بين أبي قلابة وأبي ذر، وهذا حديث آخر اختلط عليهم بهذا!! وانظر تخريج هذا الأثر في تعليق الدكتور ضياء السلفي على"الزهد"لأبي داود (ص 267) . والحديث مخرج عندي في"الضعيفة"تحت الحديث (4872) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت