فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 1876

تعبُد؟ فيقولُ: لا أدْري! فيقالُ [له] : لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ. فيقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ! فيضرِبُه بمِطراقٍ [1] [من حديد] بيْن أذُنَيْهِ فيصيحُ صيْحَةً يسمَعُها الخَلْقُ غيرُ الثَّقلَيْنِ" [2] ."

ورواه أبو داود نحوه، والنسائي باختصار.

3556 - (11) [صحيح] ورواه أحمد بإسناد صحيح من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ بنحو الرواية الأولى، وزاد في آخره:

فقال بعضُ القوْمِ: يا رسولَ الله! ما أحَدٌ يقومُ علَيْهِ ملَكٌ في يدِه مطْراقٌ إلا هيل [3] . فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} ".

3557 - (12) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالَتْ:

جاءَتْ يهودِيَّة اسْتَطْعَمتْ على بابي فقالَتْ: أطْعِموني أعاذَكُم الله مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، ومِنْ فِتْنَةِ عذاب القبْرِ. قالَتْ: فلَمْ أَزَلْ أحْبِسُها حتّى جاءَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقلتُ: يا رسوْلَ الله! ما تقولُ هذه اليَهودِيَّةُ؟ قال:

"وما تقولُ؟".

قلتُ: تقولُ: أعاذَكُم الله مِنْ فتْنَةِ الدَّجَّالِ، ومِنْ فتْنَةِ عذابِ القَبْرِ. قالت عائشة: فقامَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فرفَع يَديْه مدًّا، يَسْتَعيذُ بالله مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ،

(1) آلة الطرق. وهو بمعنى (المطرقة) .

(2) قلت: لم يعز هذه الرواية لأحد، وظاهر قوله:"وفي رواية. . ."أنها للشيخين، وهو خطأ وإنما هي لأبي داود (رقم - 4751) مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، والزيادات منه، ومن تفاهة تخريجات المعلقين الثلاثة أنهم عزو الحديث لأبي داود برقم (3231) ، وهذا ليس فيه من هذا الحديث الطويل ولا حرف واحد!

(3) أي: فقد عقله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت