فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رؤُوسُهم، الدَّنِسَةُ ثِيابُهم، لا يَنْكِحونَ المنعَّماتِ، ولا يَحْضُرونَ السُّدَدَ -يعني أبوابَ السُلْطان- [الذين يُعطون كل الذي عليهم، ولا يُعْطَون كل الذي لهم] [1] "."
رواه الطبراني، وإسناده حسن في المتابعات.
(الأكاويب) : جمع كوب، وهو كوب لا عروة له، وقيل: لا خرطوم له، فإذا كان له خرطوم فهو إبريق.
3618 - (6) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما بينَ ناحِيتَيْ حَوْضي كما بينَ (صَنْعاءَ) و (المدينَةِ) ".
[صحيح] وفي رواية:
"مثلَ ما بين (المدينَةِ) و (عَمَّانَ) ".
[صحيح] وفي رواية:
"تُرى فيه أباريقُ الذهبِ والفِضَّةِ كعددِ نجومِ السماءِ".
[صحيح] زاد في رواية:
"أوْ أكثرَ مِنْ عَددِ نُجومِ السماءِ".
رواه البخاري ومسلم وغيرهما [2] .
3619 - (7) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"أعطيتُ الكَوْثرَ، فضرْبتُ بيدي فإذا هِيَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ [3] ، وإذا حَصْباؤُها"
(1) سقطت من الأصل، واستدركتها من"المعجم الكبير" (8/ 140/ 7546) ، و"مجمع الزوائد" (10/ 366) .
(2) قال الناجي رحمه الله:"هذه الألفاظ كلها لمسلم، ولفظ البخاري:"إن قدر حوضي كما بين (أيلة) و (صنعاء) من اليمن، وإن فيه أباريق كعدد نجوم السماء"."
(3) أي: طيبة الريح.