فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللُّؤْلُؤُ، وإذا حافَّتاه -أظُنُّه قال:- قِبابٌ، يجري [1] على الأرْضِ جَرْيًا ليس بِمَشْقوقٍ"."
رواه البزار، وإسناده حسن في المتابعات.
ويأتي أحاديث الكوثر في"صفة الجنة"إن شاء الله تعالى.
3620 - (8) [صحيح لغيره] وعن عتبة بن عبدٍ السلمي رضي الله عنه قال:
جاءَ أعْرابيٌّ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: ما حَوْضُك الذي تُحدِّثُ عنه؟ فقال:
"هو كما بينَ (صَنْعاءَ) إلى (بُصْرى) ، ثُمَّ يمدُّني الله فيه بكُراعٍ، لا يَدْري بَشَرٌ مِمَّنْ خُلِق أيُّ طرفَيْه".
قال: فكبَّر عُمَرُ رضْوانُ الله عليه. فقال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أمَّا الحوْضُ فيزْدَحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذين يُقْتَلون في سبيلِ الله، ويموتون في سبيلِ الله، وأرْجو أنْ يورِدَني الله الكُراعَ فأشْربَ منه".
رواه ابن حبان في"صحيحه".
(الكُراع) بضم الكاف: هو الأنف الممدد من الحرة؛ استعير هنا [2] . والله أعلم.
3621 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي برزة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"ما بينَ ناحِيَتيْ حَوْضي كما بَيْنَ (أيْلَةَ) إلى (صَنْعاءَ) مسيرةَ شَهْرٍ،"
(1) الأصل: (تجري) ، وكذا في"المجمع"، والتصحيح من"كشف الأستار" (4/ 179/ 3488) ، و"مسند أحمد" (3/ 152) ، وسنده صحيح كسند البزار، وانظر"الصحيحة" (2513) .
(2) يشير هنا إلى أن أصل معنى (الكراع) : ما دون الركبة إلى الكعب من الإنسان، ومن البقر والغنم: مستدق الساق العاري من اللحم، وتوضيح ابن الأثير في"النهاية"أوضح، حيث قال:"و (الكراع) : جانبٌ مستطيل من الحَرَّة، تشبيهًا بالكراع، وهو ما دون الركبة من الساق".