فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 1876

اللُّؤْلُؤُ، وإذا حافَّتاه -أظُنُّه قال:- قِبابٌ، يجري [1] على الأرْضِ جَرْيًا ليس بِمَشْقوقٍ"."

رواه البزار، وإسناده حسن في المتابعات.

ويأتي أحاديث الكوثر في"صفة الجنة"إن شاء الله تعالى.

3620 - (8) [صحيح لغيره] وعن عتبة بن عبدٍ السلمي رضي الله عنه قال:

جاءَ أعْرابيٌّ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: ما حَوْضُك الذي تُحدِّثُ عنه؟ فقال:

"هو كما بينَ (صَنْعاءَ) إلى (بُصْرى) ، ثُمَّ يمدُّني الله فيه بكُراعٍ، لا يَدْري بَشَرٌ مِمَّنْ خُلِق أيُّ طرفَيْه".

قال: فكبَّر عُمَرُ رضْوانُ الله عليه. فقال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أمَّا الحوْضُ فيزْدَحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذين يُقْتَلون في سبيلِ الله، ويموتون في سبيلِ الله، وأرْجو أنْ يورِدَني الله الكُراعَ فأشْربَ منه".

رواه ابن حبان في"صحيحه".

(الكُراع) بضم الكاف: هو الأنف الممدد من الحرة؛ استعير هنا [2] . والله أعلم.

3621 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي برزة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"ما بينَ ناحِيَتيْ حَوْضي كما بَيْنَ (أيْلَةَ) إلى (صَنْعاءَ) مسيرةَ شَهْرٍ،"

(1) الأصل: (تجري) ، وكذا في"المجمع"، والتصحيح من"كشف الأستار" (4/ 179/ 3488) ، و"مسند أحمد" (3/ 152) ، وسنده صحيح كسند البزار، وانظر"الصحيحة" (2513) .

(2) يشير هنا إلى أن أصل معنى (الكراع) : ما دون الركبة إلى الكعب من الإنسان، ومن البقر والغنم: مستدق الساق العاري من اللحم، وتوضيح ابن الأثير في"النهاية"أوضح، حيث قال:"و (الكراع) : جانبٌ مستطيل من الحَرَّة، تشبيهًا بالكراع، وهو ما دون الركبة من الساق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت