فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"أنْتُما مِنْهُمْ".
قال: فانْتَهْينا إلى القومِ، فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أتاني آتٍ مِنْ ربِّي، فخيَّرني بينَ أنْ يُدخِلَ نصفَ أُمَّتي الجنَّةَ، وبين الشَّفاعَةِ، فاخترتُ الشفاعَة".
فقال القومُ: يا رسول الله! اجْعَلْنا منهم. فقال:
"أنْصِتُوا". فأنْصَتوا حتى كأنَّ أحدًا لمْ يتكلَّمْ، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"هيَ لِمنْ ماتَ لا يشْرِكُ بالله شَيْئًا".
3638 - (7) [صحيح] وعن سلمان رضي الله عنه قال:
"تُعطى الشمسُ يومَ القيامَةِ حرَّ عَشْرَ سنينَ، ثمَّ تُدنى مِنْ جَماجِم الناسِ". قال: فذكر الحديث، قال:
"فيأتونَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيقولون: يا نبيَّ الله! أنتَ الذي فتحِ الله لك، وغفَر لكَ ما تقدَّمَ مِنْ ذنبِكَ وما تأَخَّر، وقد ترى ما نحنُ فيه، فاشْفع لنا إلى ربِّك."
فيقولُ: أنا صاحِبُكم، فيخرُجِ يجوسُ بينَ الناس حتى ينْتَهِيَ إلى بابِ الجنَّة، فيأْخُذ بحَلقةٍ في البابِ مِنْ ذهبٍ، فيَقْرعُ الباب، فيقول: مَنْ هذا؟ فيقولُ: مُحمَدٌ، فيُفْتَحُ له حتى يقومَ بينَ يديِ الله عزَّ وجلَّ، فيسجدُ، فينادَى: ارْفَعْ رأْسَك، سَلْ تعْطَهْ، واشْفَعْ تشَفَّعْ، فَذلك المَقامُ المحمودُ"."
رواه الطبراني بإسناد صحيح.
3639 - (8) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنِّي لقائمٌ أنتَظرُ أُمَّتي تَعبُر، إذْ جاءَ عيسى عليه السلامُ، قال: فقال: هذه الأنبياءُ قد جاءَتْك يا محمَّدُ! يسْألونَ -أوْ قال:- يجْتَمعونَ إليْك تدعو الله أنْ يفَرِّقَ بين جَمْعِ الأُمَمِ إلى حيث يَشاءُ؛ لِعظَمِ ما هم فيهِ، فالخَلْق"