هكذا تفرد بِهِ أبو قيس، عن شرحبيل (١) ، وَقَدْ صححه بعض أهل العلم مِنْهُمْ: الترمذي (٢) ، وابن خزيمة وابن حبان (٣) ، وغيرهم (٤) .
عَلَى أنّ آخرين من جهابذة هَذَا الفن قَدْ أعلوا الْحَدِيْث بتفرد أبي قيس عن هزيل ابن شرحبيل، وأعلوا الْحَدِيْث بهذا التفرد.
قَالَ علي بن المديني: ((حَدِيْث المغيرة رَوَاهُ عن المغيرة أهل الْمَدِيْنَة، وأهل الكوفة، وأهل البصرة، ورواه هزيل بن شرحبيل إلا أنه قَالَ: ((ومسح عَلَى الجوربين) )، وخالف الناس)) (٥) .
وَقَالَ يحيى بن معين: ((الناس كلهم يروونه عَلَى الخفين غَيْر أبي قيس) ) (٦) .
وَقَالَ أبو مُحَمَّد يحيى بن منصور (٧) : ((رأيت مُسْلِم بن الحجاج ضعف هَذَا الخبر،