١٦ - معن بن عيسى القزاز: عِنْدَ الْخَطِيْب (١) .
١٧ - يحيى بن بكير: عِنْدَ العلائي (٢) .
١٨ - يحيى بن يحيى الليثي: كَمَا في "موطئه" (٣) .
١٩ - يحيى بن يحيى النيسابوري: عِنْدَ مُسْلِم (٤) .
وَلَمْ ينفرد مالك بهذا الحديث، بَلْ تابعه متابعة تامة عليه:
١ - سفيان بن عيينة وابن أبي ذئب وزمعة عِنْدَ: الطيالسي (٥) ، وسفيان وحده عِنْدَ: الحميدي (٦) ، وأحمد (٧) ، ومسلم (٨) ، والترمذي (٩) ، وأبي يعلى (١٠) .
٢ - شعيب بن أبي حمزة: عِنْدَ: أحمد (١١) ، والبخاري (١٢) .
٣ - مُحَمَّد بن الوليد الزبيدي (١٣) : عِنْدَ مُسْلِم (١٤) .
٤ - معمر بن راشد: عِنْدَ: عَبْد الرزاق (١٥) ، وأحمد (١٦) ، ومسلم (١٧) .
فظهر أن الحديثين اختلطا عَلَى سعيد بن أبي مريم فأدرج من متن الثاني لفظاً في الْمَتْن الأول بإسناد الأول (١٨) .
أن يَكُوْن الْمَتْن عِنْدَ راوٍ إلا جزءاً مِنْهُ، فإنه لَمْ يسمعه من شيخه فِيْهِ، وإنما سمعه من واسطة بينه وبين شيخه، فيدرج الرُّوَاة الجزء من الْحَدِيْث من غَيْر تفصيل (١٩) .