فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 524

والإسناد، وابن لهيعة المصحف في متنه، المغفل في إسناده)) (١) .

وَقَدْ وصف السخاوي تصحيف البصر بأنه الأكثر (٢) .

[القسم الرابع: تصحيف السمع]

ويحدث بسبب تشابه مخارج الكلمات في النطق فيختلط الأمر عَلَى السامع فيقع في التصحيف أَوْ التحريف.

نحو حَدِيْث لـ: ((عاصم الأحول) )، رَوَاهُ بعضهم فَقَالَ: ((عن واصل الأحدب) ) وَقَدْ ذَكَرَ الإمام الدَّارَقُطْنِيّ أنَّهُ من تصحيف السمع لا من تصحيف البصر قَالَ ابن الصَّلاَحِ: ((كأنه ذهب - والله أعلم - إلى أن ذَلِكَ مِمَّا لا يشتبه من حَيْثُ الكتابة، وإنما أخطأ فِيْهِ سمع من رَوَاهُ) ) (٣) .

[القسم الخامس: تصحيف اللفظ]

ومثاله ما ورد عن الدَّارَقُطْنِيّ: أن أبا بكر الصولي (٤) أملى في الجامع حَدِيْث أبي أيوب: ((من صام رمضان وأتبعه ستّاً من شوال) ) (٥) ، فَقَالَ فِيْهِ: ((شيئاً) ) - بالشين والياء - (٦) .

قَالَ ابن الصَّلاَحِ: ((تصحيف اللفظ وَهُوَ الأكثر) ) (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت