عَمْرو الناقد (١) ، عِنْدَ مُسْلِم (٢) .
- أبو سلمة وسعيد بن المسيب مقرونين، واختلف عَلَيْهِمَا فِيْهِ، فرواه ابن أبي ذئب عن الزهري، واختلف فِيْهِ:
فرواه حماد عن ابن أبي ذئب بلفظ: ((فاقضوا) )، هكذا رَوَاهُ أحمد (٣) ، وتابع حماداً آدمُ بن أبي إياس (٤) عِنْدَ البُخَارِيّ في القراءة (٥) .
ورواه ابن أبي فديك (٦) عن ابن أبي ذئب بلفظ: ((فأتموا) )، أخرجه الشَّافِعِيّ (٧) ، وتابع ابن أبي فديك أبو النضر (٨) عِنْدَ أحمد (٩) .
وتابع ابن أبي ذئب في روايته الثانية، إبراهيم بن سعد، عِنْدَ مُسْلِم (١٠) وابن ماجه (١١) .
وهكذا نجد أنّ الرِّوَايَة بالمعنى أثرت في صياغة الرُّوَاة لمتن الْحَدِيْث، أو المحافظة عَلَى نصه، لِذَا نجد الحَافِظ ابن حجر يلجأ إِلَى الترجيح بالكثرة خروجاً من