وإليه ذهب أبو حَنِيْفَة (١) ، وروي ذَلِكَ عن أحمد (٢) ، وَهُوَ قَوْل ابن حبيب من المالكية (٣) . واستدلوا بحديث وائل (٤) .
القَوْل الثَّالِث: ترفع اليدان إلى الصدر.
وَهُوَ قَوْل للإمام مالك (٥) ورواية عن الإِمَام أحمد (٦) .
القَوْل الرابع: التخيير بَيْنَ رفع اليدين إلى الأذنين أو المنكبين.
وَهُوَ رِوَايَة عن الإِمَام أحمد (٧) ، وحكاه ابن المنذر عن بَعْض أهل الحَدِيْث واستحسنه (٨) .
القَوْل الخامس: ترفع اليدان حَتَّى تجاوزا الرأس في تكبيرة الافتتاح.
هَذَا القَوْل حكاه العبيدي عن طاووس، وَهُوَ قَوْل ابنه، وهذا باطل لا أصل لَهُ (٩) .
فائدة:
ويجمع الشَّافِعيّ بَيْنَ هذِهِ الأحاديث فيقول: يجعل كفيه حذو منكبيه، وإبهاميه عِنْدَ شحمة أذنيه، ورؤوس أصابعه عِنْدَ فروع أذنيه (١٠) .
مثال مَا حقق فِيهِ أنَّ الزيادة خطأ:
مَا أخرجه عَبْد الرزاق (١١) ، قَالَ: أخبرنا معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس، قَالَ: ((نظر بَعْض أصحاب النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وضوءاً فلم يجده، فَقَالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: ها هنا ماءٌ فرأَيت