يوماً، يغسل رأسه وجسده)) (١) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((ابدؤا بما بدأ الله به) ) (٢) ، وقد بدأ عليه السلام بالرأس قبل الجسد. وقال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى - إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} (٣) . فصح أن ما ابتدأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نطقه فعن وحي أتاه من عند الله تعالى، فالله تعالى هو الذي بدأ بالذي بدأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقد يختلف الراوي في زيادة فيذكرها مرة ويهملها مرة.
مثال ذلك ما رواه أيوب (٤) ، عن أبي قلابة (٥) ، عن أنس بلفظ: ((أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة) ) ومن هذا الوجه أخرجه أبو عوانة (٦) من طريق سماك بن عطية (٧) ، والطحاوي (٨) من طريق عمرو الجزري (٩) ، وأبو عوانة (١٠) ، وابن حبان (١١) من طريق شعبة (١٢) ، وأبو داود (١٣) ، وأبو يعلى (١٤) ، وأبو عوانة (١٥) من طريق وهيب (١٦) ، والدارقطني (١٧) من طريق خارجة (١٨) ،