المعبود" (١) ، والشوكاني (٢) .
واحتجوا بزيادة مؤمل.
وقد لا تقبل الزيادة لقرينة دالة على عدم صحة هذه الزيادة.
مثال ذلك:
زيادة التشهد في سجود السهو في حديث عمران بن الحصين (٣) جاءت من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أشعث بن عبد الملك (٤) ، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب (٥) ، عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم) ) (٦) .
قال الترمذي: ((حسن غريب) ) (٧) ، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه إنما اتفقا على حديث خالد الحذاء، عن أبي قلابة وليس فيه ذكر التشهد لسجدتي السهو) ) (٨) .
قال العلائي: ((أشعث هذا هو ابن عبد الملك الحمراني، وثّقه يحيى بن سعيد القطان، والنسائي وغيرهما، وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به، وقال يحيى بن معين: خرج حفص بن غياث إلى عبادان، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تحدثنا عن أشعث ابن عبد الملك، ولم يخرج الشيخان له شيئاً في كتابيهما، لكن البخاري ذكره تعليقاً،