وَهُوَ بالجُحْفَة (١) فأكل مِنْهُ وأكل القوم)) (٢) .
فهذا الْحَدِيْث مخالف لرواية الثقات، وفيه راويان فيهما مقال:
الأول: يحيى بن أيوب الغافقي:
فهو وإن حسّن الرأي فِيْهِ جَمَاعَة من الْمُحَدِّثِيْنَ فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيْهِ آخرون، فَقَدْ ضعّفه أبو زرعة (٣) ، والعقيلي (٤) ، وَقَالَ أحمد: كَانَ سيء الحفظ (٥) ، وَقَالَ أبو حاتم: ((محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج بِهِ) ) (٦) ، وَقَالَ النسائي: ((ليس بذاك القوي) ) (٧) ، وَقَالَ ابن سعد: ((منكر الْحَدِيْث) ) (٨) ، وَقَالَ الذهبي: ((حديثه فِيْهِ مناكير) ) (٩) ، وَقَالَ ابن القطان: ((هُوَ ممن قَدْ علمت حاله، وأنه لا يحتج بِهِ لسوء حفظه) ) (١٠) ، وَقَالَ: ((يحيى بن أيوب يضعف) ) (١١) ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: ((في بعض حديثه اضطراب) ) (١٢) ، وَقَدْ ضعفه ابن حزم (١٣) .