القَوْل الثاني: إن الإمام يُسر بِهَا:
وهذا قَوْل عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - (١) .
وبه قَالَ أبو حَنِيْفَة (٢) ، ومالك في رِوَايَة بعض المدنيين عَنْهُ (٣) .
واستدلوا بحديث وائل بن حجر من طريق شعبة (٤) .
قَالَ الزيلعي: ((ولأنه دعاء فيكون مبناه عَلَى الإخفاء ولأنه لَوْ جهر به عقيب الجهر بالقرآن لأوهم أنها من القرآن فيمنع مِنْهُ دفعاً للإيهام ولهذا لَمْ تكتب في المصاحف) ) (٥) .
وَقَالَ الشَّافِعِيّ في "الجديد": ((إن المأموم لا يجهر بـ: آمين) ) (٦) .